مهدویت از دیدگاه نهج البلاغه
پيشگفتار
مهدويت در اسلام
مهدي منتظر در نهجالبلاغه
امامت و رهبري در نهجالبلاغه
رديف
خطبه
سخنان امام (عليهالسلام)
صفحه
1
126
أتأمرني أن ...
183
2
79
أتزعم أنك تهدي...
105
3
187
ألا يأبي و أمي، هم من عدَّة...
277
4
27
ألا و اني قد دعوتكم...
69
5
131
اللَّهم انك تعلم...
189
6
217
اللَّهم اني استعديك...
336
7
57
أما انه سيظهر عليكم...
92
8
55
أما قولكم أكل ذلك...
91
9
أما والذي فلق...
48-50
10
121
أما والله لو أني...
177
11
207
أملكوا عني هذا...
323
12
125
أنا لم نحكم الرجال...
182
13
192
أنا وضعت في الصغر...
300
14
97
أنظروا اهل بيت...
143
15
إنما مثلي بينكم...
278
16
إن معي لبصيرتي...
54
17
168
إن الناس من هذا...
243
18
146
إن هذا الامر لم...
203
19
232
إن هذا المال ليس...
353
20
أنه ليس...
152
21
75
أولم ينه بني أمية...
103
22
144
أين الذين زعموا...
201
23
173
أيها الناس ان...
247
24
208
أيها الناس انه...
25
أيها الناس اني...
263
26
بنا اهتديتم...
51
120
تالله لقد علمت...
176
28
33
دخلت علي المؤمنين...
76
29
دعوني و التمسوا...
136
30
158
ذلك القرآن فاستنطقوه...
223
31
94
عترته خير العتر...
139
32
162
فأعلم أما الاستبداد...
231
164
فأعلم أن افضل...
234
34
93
فاني فقأت عين...
137-138
35
87
فاين تذهبون...
119-120
36
156
فقلت يا رسولالله...
220
37
118
فوالله اني الأولي...
175
38
فهو من معادن...
119
39
لايقع اسم الهجرة – انه امرنا صعب...
280
40
74
لقد علمت أني...
102
41
62
لما خوف من الغلية...
42
60
لما قتل الخوارج...
43
لم تكن بيعتكم...
194
44
لن يسرع أحد...
196
45
59
مصارعهم دون النطفة...
46
70
ملكتني عني و أنا...
99
47
109
نحن شجرة النبوة...
48
154
نحن الشعار و الاصحاب...
215
49
147
و اعملوا أنكم لن...
205
50
172
و قد قال قائل...
246-247
216
و قد كرهت ان...
335
52
والله لابن أبي طالب...
53
والله لو شئت...
250
137
و الله ما أنكروا علي...
والله ما كانت...
322
56
224
و الله لان أبيت...
346-347
و إني لعلي يقين...
64
58
و إني والله لأظن...
67
و خلف فيكم ما خلفت...
127
و سيهلك في صنفان...
184
61
و ما يبلغ عن الله...
و لاينبغي لي أن...
63
71
و لقد بلغني أنكم...
100
197
و لقد علم المستحفظون...
311
65
116
و لو تعلمون ما أعلم...
66
و لهم خصايص...
239
هم عيش العلم...
357
68
هم موضع سره...
240
يا ابن عباس ما يريد...
358
ادامه دارد
پی نوشت ها:
1. ما در زبور، پس از ذكر (تورات) نوشتهايم كه زمين را بندگان شايستة خدا به ارث خواهند برد. (انبياء/21: 105.)2. كتاب مصادر نهجالبلاغه و اسانيده تأليف علامه محقق و دانشمند گرانقدر، مرحوم سيد عبدالزهراء حسيني عراقي، شامل پژوهش و تحقيق از اسناد حديثي، تاريخي و ادبي نهجالبلاغه ميباشد كه براي يك يك خطبهها، نامهها و كلمات امام اميرالمؤمنين عليعليهالسلام، 1 تا 12 سند حديثي، تاريخي و ادبي از منابع سني و شيعه ارائه نموده و به حق از عاليترين و ارزندهترين كارهايي است كه پيرامون شناخت كتاب و استناد آن به امامعليهالسلام انجام گرفته است و ضمن چهار مجلد براي دومين بار در بيروت به چاپ رسيده است.همچنين در همين زمينه مصادر نهجالبلاغه به قلم دانشمند لبناني، شيخ عبدالله نعمت، رئيس دادگاه جعفري بيروت، در يك جلد چاپ و منتشر گرديده است. و كتاب مدارك البلاغه و دفع الشبهات عنه به قلم علامة جليل شيخ هادي كاشف الغطاء به ضميمة مستدرك نهجالبلاغه همان مؤلف، در بيروت به چاپ رسيده است.3. اين مطالب در مراتب زير خلاصه ميگردد:1) اصل مسألة امامت و رهبري در اسلام.2) شرايط امامت، يا مشخصات و ويژگيهاي امام و رهبر.3) انواع مسئوليتهاي مقام رهبري و قلمرو فعاليت آن.4) موقعيت اهلبيت و صلاحيت همه جانبه آنها در تصدي مقام خلافت و رهبري.5) سيره و روش اميرمؤمنانعليهالسلام از آغاز اسلام تا دوران خلافت، و نقش آن حضرت در رهبري.6) رهبري مطلق و جهاني در اسلام.7) ظهور و قيام امام دوازدهم(عليهالسلام)، و تحقق يافتن رهبري و زعامت ايشان.
مهدويت از ديدگاه نهجالبلاغهاستاد مهدي فقيه ايمانيبه سفارش دبيرخانه دائمي اجلاس حضرت مهديعجلالله تعالي فرجه