دعاكردن ما براى فرج چه خاصيتى دارد؟
پى نوشتها:
1. امام صادق، عليه السلام مى فرمايد: « ان وجه الحكمة فى ذلك لا ينكشف الا بعد ظهوره; شيخ صدوق، كمال الدين، ج 2، ص 482. 2. «فاخذناهم بالباساء و الضراء لعلهم يتضرعون »، سوره انعام(6)، آيه 42. 3. «اكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ». حضرت مهدى عليه السلام - در توقيع مبارك خطاب به اسحاق بن يعقوب. شيخ صدوق، همان، ج 2، ص 485. 4. همان. 5. سوره فرقان (25)، آيه 77. 6. «و الله ليغيبن غيبة لا ينجو فيها من الهلكة الا من ثبته الله عز و جل على القول بامامته و وفقه - فيها - للدعاء بتعجيل فرجه. شيخ صدوق، همان، ج 2، ص 384. 7. اين دعا كه با «اللهم عرفنى نفسك...» شروع مى شود، توسط شيخ عثمان بن سعيد عمروى - نائب خاص امام زمان، عليه السلام - نقل شده و روايت كنندگان آن شخصيتهايى همچون شيخ صدوق و شيخ طوسى مى باشند. ر.ك: شيخ صدوق، همان، ص 512; مجلسى، محمدباقر، بحارالانوار، ج 53، ص 187، و مفاتيح الجنان، بخش دعا در زمان غيبت. 8. «ليس شى ء اكرم عند الله من الدعاء» نهج الفصاحة، ص 507، ح 2400. 9. «سلوا الله من فضله فان الله يحب ان يسال و افضل العبادة انتظار الفرج ». همان، ص 370، حديث 1740. 10. همان، ص 84، حديث 446. 11. همان، ص 332، حديث 1590. 12. همان، ص 124، حديث 624. 13. اصفهانى، محمدتقى، مكيال المكارم، محمد تقى اصفهانى، ج 1، ص 382. 14. همان، ج 1، ص 392. 15 و16. «... و ثبتنى على طاعة ولى امرك الذى سترته عن خلقك، فباذنك غاب عن بريتك، و امرك ينتظر و انت العالم غير معلم بالوقت الذى فيه صلاح امر وليك فى الاذن له باظهار امره و كشف ستره، فصبرنى على ذلك حتى لا احب تعجيل ما اخرت و لا تاخير ما عجلت و لا اكشف عما سترته، و لا ابحث عما كتمته و لا انازعك فى تدبيرك و لا اقول: لم و كيف؟ و ما بال ولى الامر لا يظهر؟ و قد امتلات الارض من الجور و افوض امورى كلها اليك... اللهم عجل فرجه و ايده بالنصر».
ماهنامه موعود شماره 14